فور عراق
أهلا بك زائرنا الكريم يتوجب عليك التسجيل في المنتدى او الدخول في حسابك المفعل نتمنى لك اطيب الاوقات.



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحب تسلية ام ادمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند العراقي
مهند العراقي
مهند العراقي
avatar

عدد المساهمات : 219
النقاط : 637
تاريخ التسجيل : 09/05/2011

مُساهمةموضوع: الحب تسلية ام ادمان   السبت يونيو 04, 2011 9:03 pm

مساء الخير
بالطبع المحتوى بأجمعه منقول عن شبكة نبأ للبحوث الاجتماعيه.

كان الحب ولا يزال سببا رئيسا في سعادة الإنسان وتعاسته على حد سواء، وشغلت تلك الظاهرة النفسية عقول البشرية وقلوبها، واستحوذت على أولوية اهتمام الأفراد في مختلف العصور والدهور.

ووسمت تلك الظاهرة بأجمل التسميات وأرقى أنواع المشاعر الإنسانية، كونها كانت تكتنف في طيات مزاياها الكثير من الصفات الحميدة، كالوفاء والإيثار والتضحية من اجل الحبيب بالغالي والنفيس.

حيث حفل التاريخ بالعديد من حكايات الحب والغرام، التي أصبحت مضربا للأمثال ومذهبا للعشاق بمختلف قومياتهم وأعراقهم، سطر أبطالها مواقف خالدة تناقلتها الأجيال.

لذا عكف العديد من العلماء والمختصين في الانثربولوجيا والنفس على دراسة تلك الظاهرة وفهم أسبابها، ماديا ومعنويا، عبر دراسات معمقة شملت تشخيص نفسي وفسلجي.

تفاعلات كيماوية

فقد كتب الكثير من الشعراء والأدباء عن الأمور التي يمكن أن تحدث في القلب والعقل عندما يقع المرء في الحب، ورغم شاعرية الأوصاف التي تطلق على هذه الظواهر، إلا أنها في واقع الأمر مجرد تفاعلات كيماوية في الجسم.

ويقول تيموثي لفنغ، البروفسور المساعد في اختصاص عمل الجسم بجامعة تكساس الأمريكية، "الحب هو عبارة عن ظواهر فيزيولوجية، مثل تسارع نبضات القلب والتعرق." ويضيف لفنغ أن تسارع النبض لدى رؤية الحبيب يعود إلى تدفق الأدرينالين في الدم بتلك اللحظة، وذلك بسبب الأوامر الصادرة من الدماغ إلى الغدد الخاصة بإفراز الهرمونات.

ويشير الطبيب ريجنالد هو، أخصائي الشرايين في مستشفى فيلادلفيا، أن تشابه انعكاسات الحب على عمل القلب مع آثار الرياضة المكثفة تجعل الحب أحياناً أمراً خطيراً بالنسبة للمصابين بأمراض القلب، باعتبار أن تسارع النبض يؤدي إلى تزايد استهلاك الأوكسجين.

أما بالنسبة لمسألة الشعور بضعف في الركبتين، فيعيدها الأطباء إلى تأثير هرمون "نوريبنيفرين،" وهو هرمون يزيد من توتر المرء ويشحذ انتباهه وحواسه.

أما هيلين فيشر، الأستاذة في جامعة ريتغرز ومؤلفة كتاب "لماذا هو؟ لماذا هي؟" المتعلق بأسرار الوقوع في الحب فتقول إن هناك ثلاثة أنظمة تعمل في الدماغ لدى الوقوع في الحب، أولها متصل بالجنس، في حين أن الثاني متصل بالحب، والثالث بالتواصل.

وتضيف فيشر إن هذه الأنظمة يمكن لها العمل بشكل منفصل أو متصل، بحيث يشعر المرء بالحب بدافع جنسي، ثم يتطور الأمر إلى رغبة بالتواصل وبناء علاقة، وذلك بسبب هرمون "أوكسيتوسين" الذي يجعل الناس يشعرون بالمسؤولية حيال الآخرين وبضرورة الارتباط بهم.

تخفيف الألم

في سياق متصل وجد بحث علمي أمريكي أن النظر إلى صور الأحباء له مفعول في تخفيف الألم، في دراسة شددت على أهمية تعزيز العلاقات الاجتماعية والترابط الاجتماعي. وتمحورت الدراسة، التي قام بها علماء نفس من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس ucla حول فكرة ما إذا كان مجرد النظر إلى صورة النصف الآخر أو الزوج يمكن أن يقلل الألم الجسدي.

وشملت الدراسة 25 امرأة معظمهن من طالبات ذات الجامعة تربطهن علاقات حب قوية وجيدة مع شركائهن لفترة زادت على ستة أشهر.

وتلقت المشاركات محفزات حرارية معتدلة الحرارة ومؤلمة في ذات الوقت في سواعدهن خلال مرورهم بمراحل وحالات مختلفة، تم خلالها عرض صور لأصدقائهن الرجال، وشخص غريب وثالثة لكرسي.

وعقبت نيومي إيزنبيرغر، مديرة مختبر علم الأعصاب الاجتماعية والتأثيري في الجامعة والمشاركة في وضع الدراسة، إنه عند: "رؤية النساء لصور من تربطهن معهن علاقة حب، سجلت لهن درجات ألم أقل لتلقي الحرارة، مقارنة بدرجات الألم التي شعرن بها عند رؤيتهن لصورة شخص غريب عنهن، أو لجماد مثل الكرسي." وتابعت: "هذا يغير فكرتنا العامة حيال كيفية تأثر الأشخاص بالدعم الاجتماعي.."

وعلى الرغم من وجود دراسات تؤكد أهمية العلاقات الاجتماعية، ومدى تعزيزها للصحة وتأثيرها في الأفراد، فإن الأمر أكثر خصوصية من ذلك. وأضافت أيزنبيرغر: "نعتقد أنه إن كان الهدف من المساندة والمؤازرة الاجتماعية هو تحسين الحالة الصحية للأفراد، ودعمهم وتوفير شعور جيد لهم، فالمساندة والمؤازرة يجب أن تكون من ذلك النوع الأكثر قرباً واستجابة لحاجاتنا العاطفية."

وبينت أنه ومن خلال الدراسة كان واضحاً قدرة مجرد صورة لشخص مهم عاطفياً في حياة المرأة، كان له التأثير الإيجابي المطلوب. بحسب السي ان ان.

وضمت الدراسة مجموعة أخرى من الحالات والظروف التي واجهتها المتطوعات، إذ جمعت الدراسة في هذه المرحلة المتطوعة مع من تربطها معها علاقة عاطفية، بينما قامت كل متطوعة بإمساك يد الحبيب، أو إمساك يد رجل غريب عنها، أو الضغط على كرة مطاطية، إذ كشفت هذه المرحلة من الدراسة أن إمساك يد من تحب، سجل أقل نسبة للشعور بالألم، مقارنة بإمساك يد غريب، أو جماد، خلال تعرض جميع المتطوعات للنسبة ذاتها من الألم الحراري.

وأوضحت أيزنبيرغر أن الدراسة تشدد على مدى التأثير الشديد لعلاقاتنا الاجتماعية، وإلى مدى قدرتها على التدخل والتأثير في تجاربنا، وتكيفها مع الظروف التي تحيط بالإنسان، معززة أهمية المساندة والدعم الاجتماعي على الصحة البدنية والصحة العقلية.

وخلصت الدراسة، المنشورة في "ديلي ساين" وستضمن في دورية "العلوم النفسية" إلى أنه إذا كنت تمر بتجربة مؤلمة أو وقت عصيب، ولم يكن الشريك أو الحبيب إلى جوارك، فيمكن لصورته أن تكفي في الوقت الحالي.

الدراسات العلمية

من جهته مازال جيم ديلاكيس يتذكر وقوفه تحت شرفة حبيبته حاملاً مسجل أغاني تنطلق منها أغنية للمغن جورج مايكل، كانا يعشقان سماعها معا، بعد أن أنهت علاقة حب جمعتهما برسالة تقول له فيها: شكراً على كل شيء.. على كل منا المضي في طريقه."

وشرح معاناته بعد الفراق: "الشهور الأولى كانت بشعة، لأن الانفصال من شخص، مثل الموت تماماً، إلا أنه أسوأ لأن الجثة تظل على قيد الحياة وحيدة."

ويحلل بحث علمي جديد استمرار الولع بحب شخص رفضك، بأن له دعائم بايولوجية حيث تشغل قضية الانفصال عن الحبيب مناطق محددة في الدماغ مسؤولة عن الإدمان، لأن العقل هو المحرك الأساسي للعواطف والأحاسيس التي يشعر بها المرء تجاه إنسان آخر.

وتقول الدراسة، التي نشرت مؤخراً في "دورية فيزيولوجية الأعصاب"، إن الدماغ يتعامل مع الحب مثل الإدمان، دائماً في حاجة إلى جرعات منه مثل المخدر.

وقامت هيلين فيشر، الباحثة في البيولوجية البشرية في جامعة روتجرز في نيوجرسي، وفريق البحث، بفحص أدمغة 15 شخصاً انفصلوا عن شركائهم بعد نحو سنتين على الأقل على العلاقة، وما زالوا يكنون المشاعر لهم، وذلك قبل 63 يوماً من بدء الدراسة.

وقد شاهد المشاركون في الدراسة صورة للحبيب وصورة لشخص عادي يعرفونه لا تربطهم به علاقة، وقد حلّوا مسألة رياضية بين الوقت الذي شاهدوا فيه صورة الحبيب الذي نبذهم والصورة الحيادية.

وأظهر الاختبار تشغيل منطقة في الدماغ مسئولة عن التحفيز والمكافأة عند رؤية صورة الحبيب، كما شغّلت الصورة مناطق مرتبطة بالإدمان على الكوكايين أو النيكوتين، بالإضافة إلى منطقة مسئولة عن الألم الجسدي والحزن. بحسب السي ان ان.

وعقبت فيشر على نتائج الدراسة بالقول: "الحب الرومانسي هو إدمان، إنه إدمان قوي ومذهل حين تسير الأمور على ما يرام، وإدمان رهيب حين تسير الأمور على نحو سيئ".

وتابعت بالقول: عند الرفض تصبح مجنوناً بحب ذلك الشخص.. وتتوق له بشدة، ويتملكك التفكير به، وتحس بألم جسدي ومعنوي.. فأنت مازلت مرتبط بعمق به، وأنت تحاول يائساً تحديد ما حدث بالضبط."

وفسرت بأن تلك المشاعر قد لا تقود بالضرورة إلى تصرفات غير سوية، إلا أنها قد تربك البعض وتدفعهم لسلوك مقلق مثل تتبع الحبيب، غير أن العلماء طمأنوا أن الوقت كفيل بالشفاء من هذا الإدمان.

وأشار الباحثون إلى أن الانشغال بأنشطة أخرى مثل الكتابة أو الغناء أو التكلم عن المشكلة مع الآخرين قد يخفف وطأة هذا الإدمان.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://foriraq.moontada.net
 
الحب تسلية ام ادمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فور عراق :: الفئة الأولى :: منتدى البحوث العلمية والثقافية :: ( منتدى البحوث العلمية والثقافية )-
انتقل الى: